مكي بن حموش

2043

الهداية إلى بلوغ النهاية

صورة / « 1 » ما شاء اللّه فيذبح « 2 » بمرأى « 3 » من الجميع ، ويقال : يا أهل الجنة خلود لا موت ، ويا أهل النار خلود لا موت . هذا معنى الحديث لا لفظه « 4 » . فهو الذي قال النبي « 5 » لهم : لَقُضِيَ الْأَمْرُ ، وهو التفسير في قوله وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ « 6 » . وَبَيْنَكُمْ وقف حسن « 7 » . قوله : وَعِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ الآية [ 60 ] . واحد المفاتح : مفتح « 8 » ، بكسر الميم وفتحها « 9 » ، والمعنى : وعند اللّه خزائن الغيب « 10 » . قال ابن عباس : مفاتح الغيب خمس في آخر " لقمان " « 11 » : إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ

--> ( 1 ) بعضها مطموس مع بعض الخرم . ( 2 ) مخرومة في أ . ج : فتذبح . ( 3 ) ب : بمرءاي . ج د : بمرأ . ( 4 ) أورد ابن كثير في تفسيره 3 / 128 هذا الحديث بكامله بروايات ، وبين صحته . وأخرجه الترمذي بكامله " في صفة الجنة عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة " : انظر : جامع الأصول 10 / 443 وما بعدها . ( 5 ) ب ج د : للنبي . ( 6 ) مريم 38 ، وانظر : تفسير ابن كثير 3 / 128 ، 129 . ( 7 ) " كاف ، وقيل : تام " في المكتفى 251 ، وهو كاف في المقصد 34 . ( 8 ) ب ج د : مفتاح . ( 9 ) د : فتحتها . وذكر الطبري في تفسيره 11 / 401 الكسر فقط ، إلا أنه زاد : " مفتاح : جمعه مفاتيح " ن وكذا في إعراب النحاس 1 / 552 . ( 10 ) انظر : تفسير الطبري 11 / 401 . ( 11 ) د : لقمان في قوله .